تجربتي الإشرافية الأخيرة ,, "توثيق"

وقفت أما هذا الرد كثيرا - على تدوينتي السابقة ,, وبدوري أشكر صاحبه صاحب مدونة إشراقة أون لاين ,, هاكم الرد:


@
ولعلها المحنة التى كشفت لكم كل خبايا النفوس أمامكم
ووضعت أعينكم على أناس أملتم فيهم الخير كله لكنهم غير ذلك

احتكاكات الحياة ومصاعبها تبين الناس أمام الأعين @


ومن هنا أبدأ بتوثيق تجربتي الإشرافية الأخيرة

وخصوصا بمنتدى شباب الإخوان

لن أتطاول على أحد ,, لن أجرح في شخص أحد ,,

ولن أورد أسماء بعينها في المنتدى ,,

ولكن سأرمز لها فقط

لن أتطرق لآمانة المجالس حتى لا أتهم بخيانة الأمانة ,, وتخريج أسرار لايجب أن تخرج


لكن ,, لن يكون كلامي مبهما ولكن سيكون واضحا ,, وقد يشوبه بعض الغموض بعض الشيء ولكن لن يصل لحد الإبهام :)



انتظرونا قريبا :)

ماأصعب أن تشــــعر بالســـــــأم .. فترى كل من حولك عـدم ..







ما أصعب أن تبكي بلا .. " دموع" ..


وما أصعـــــب أن تذهب بلا .. " رجوع " ..


وما أصعب أن تشعر .. " بالضيق" ..


وكأن المكان من حولك .. "يضــــــيق " ..


**************


ماأصعب أن تتكلم بلا صوت


أن تحيا كى تنتظر الموت


ماأصعب أن تشــــعر بالســـــــأم


فترى كل من حولك عـدم


ويسودك إحساس بالندم


على إثــم لا تعرفه ....


وذنب لم تقترفه


ما أصعب أن تشعر بالحزن العميق


وكأنه كامـنٌ فى داخــلك ألـــم عريــــق


تستـــكمل وحــدك الطــريــق..


بلا هـدفٍ ...


بلا شــريكٍ ...


بلا رفيــقٍ


وتصير أنت و الحزن فريق


وتجد وجهك بين الدموع غريق


و يتحــول الأمــل البــاقى إلى....


بريـق



******************


ما أصعب أن تعـــيش داخــل نفـــسك وحيـد


بلا صديــــقِ ...


بلا رفيـــــقِ ...


تشعر أن الفرح بعـيد

تعانى من جــــرح .. لا يطــيب ..


جـــرح عمـيق.. جـــرح عنـيد..


جـــرح لا يـــداويــه طبيـــب..



*************


ما أصعب أن تــرى النـــور ظـــلام


ما أصعب أن تـــرى السعادة أوهـام


وأنت وحيد حـيران

ما أصعب .. ما أصعب .. ما أصعب !!!


هل هو من حسن الفطن؟!!, تجد المفاهيم قد اختلفت، والثوابت قد انهارت، والمعاني قد تقابلت



موضوعي اليوم عن سوء الظن وهل هو من حسن الفطن .. صحيح ؟ ومتى يكون سوء الظن من حسن الفطن ومتى يكون غير ذلك ؟

موضوعي اليوم ليس موضوعا بقدر ما هو تساؤلات لعلي أجد لديكم إجابه


فقد كنت إلى وقت قريب جدا مؤمنة بأن النية الحسنة و الثقة في الناس من الأشياء التي من المفترض أن نتحلى بها في علاقتنا مع الآخرين .. وكنت غير مؤمنة أبدا بمقولة
سوء الظن من حسن الفطن


إلى أن تعرضت لسقطة من فوق السحاب بعدها بدأت تتذبب قناعاتي ولا أدري هل أطبق جملة "افتراض سوء النية واجب إلى أن يثبت العكس" وهل هذا هو وسيلة لحماية النفس

لقد صرنا في هذا الزمن وسط المرضى و النصابين و العابثين و الكذابين فهل من حقنا تأمين أنفسنا ( بسوء الظن ) وهل من حقنا ألا نفترض النية الحسنة إلا بالدليل القاطع والبرهان الساطع..

فيوجد فئة من الناس تمتلئ عقولها وقلوبها دوما بسوء الظن و بالتالى لا يعرفون تقييم أفعالنا و عبارتنا بالشكل المضبوط الصحيح الذى نقصده ..

فنحن عن طريق أفعالنا وأقوالنا نُصب في رسم لوحة تعبر عن سمات شخصياتنا لدى الآخرين وعن اتجاهاتنا و طرق تفكيرنا وبالتالى يتضح أمامهم أسلوب حياتنا بالكامل.


وهم كذلك بالنسبة لنا فنحن نعرفهم من خلال أفعالهم وأقوالهم وقربنا من قلوبهم وهم يعرفوننا بقربهم من قلوبنا أكثر مما يعتقدون ويشعرون بنا ..


المهم أنك ممكن أن تتوقع تصرف شخص تعرفه قبل تصرفه وكيف سيكون رده على موضوع معين أو موقف معين أو فكرة معينة ، أو مفهوم ما ومع ذلك نجد في بعض الأوقات ومع بعض الأشخاص والتي كنت تظن أنك تعرفهم وأنهم يعرفونك حق المعرفة بل عين المعرفة ..


تجد منهم ما تحاول أن تستوعبه فلا تستطيع .. تجد منهم إجحافا لك ولمشاعرك ,, تجد المفاهيم قد اختلفت ،، والثوابت قد انهارت ،، والمعاني قد تقابلت ,, ومعرفتك بهم تصبح جهلك بنفسك وتضطر إلى أن تعيد النظر في كل شيئ من جديد حتى في نفسك هل أنت المخطئ أم هم ...

وتحاول أن تقنع نفسك أنك أنت المخطئ بدون اختيارات وبدون أية ظنون إضافية أو العكس في أن تصمم على أن تُوقع اللوم عليهم ,, وتجد طابورا طويلا من الأسئلة التي لا إجابه لها ولا عنوانا ..


عندما تجد إخوانك والذين من المفترض أنهم يعرفونك أكثر من نفسك تجدهم يتصيدون لك من بين كلامك ما ممكن أن يكون ذلة أو خطأ مطبعي لكي يجلدوك به ,, وتحاول عبثا أن تثبت مقصود قولك أو معنى كلامك الصحيح فلا تجد منهم قبولا .. فقد قلت ما سمعوه هم فقط ويمكن أنك لم تقله أو إذا قلته فبالتأكيد اأنت لا تقصد ذلك وبالتأكيد كلامك بعيد كل البعد عن مافي ضمائرهم من سوء ظن بك


إخواني الأعزاء أسئلتي اليوم هي:

هل سوء الظن فعلا من حسن الفطن ..؟؟ وإلى أي حد يكون ذلك صحيحا في علاقاتنا الإنسانية ..؟؟
وهل معنى ذلك أن حسن النية وطيبة القلب وصفاء النفس لا يصلحون لبناء علاقات إنسانية مع الآخرين ..؟؟
وهل نحن مسئولون عن الفهم الخاطئ للآخرين و سوء الظن (ممن نعتبرهم إخواننا لنا ) بنا ..؟؟
وهل نحن مطالبون أمامهم بتحليل أقوالنا وافعالنا ليفهموا المقصود منها وكيف إذن نصفهم بإخواننا..؟؟
وهل من الممكن أن تستمر علاقتنا بهم ونحن دائما في موقف دفاع وتوضيح معنى كل كلمة وكل فعل وكل تصرف..؟؟



أعتذر جدا على الإطالة في أسئلتي ... لكن الباقي منها في صدري أكثر

دعواتكم بالثبات

وتمنيت لو لم أخرج من بيتي ..






بعد إلحاح من أختي الصديقة .. قررت الذهاب لإحدى النقابات بخصوص مؤتمر من المؤتمرات الخاصة بالقدس

تقابلنا سريعا .. سرنا معا .. نستمتع بلحظة الغروب ..

قررنا أن نمشي المسافة التي بين المنزل وبين المكان الذي سنستقل منه سيارة توصلنا للمكان المقرر ذهابنا إليه

تجاذبنا أطراف الخديث .. وكنت ما زلت أحثها على الركوب ..

ذكرتني بأن الأمر من باب الجهاد ..وأن نأتي قليلا على أنفسنا.. وافقتها على مضض لأنني اعتدت الركوب دوما

ولكن سرت معها وأنا راضية .. وصلنا لموقف السيارات

ركبنا .. رددنا دعاء الركوب .. جلست بجواري ..

أرجعت رأسي للوراء قليلا مستندة على المقعد الذي أجلس عليه .. تذكرت بعض أهدافي وأحلامي ..

سريعا تذكرت .. بأنني لم أقم بفرز حقيبتي والتأكد من أنها لا تحمل شيئا معاديا بالنسبة للأمن عندما يتم تفتيشها ..

فزعت إليها .. وتبينت أنها خالية من أي مضبوطات ورقية أو صوتية تحمل هوية إسلامية .. تنقست الصعداء

لكن فجأة اهتزت عجلة القيادة في يد السائق ..

وجدته مدة هنيهة ترك مقعده .. وانتقل للكرسي الذي بجواره ..

كلنا فزعنا ..

بعدها أُجبرت اُنوفنا على شم رائحة لم أعتدها مطلقا أخبرتني أختنا بأنها كحول .. ولكنه من نوع رديء ... كثيرا ما يشربه السائقون .. بدلا من البيرة ..


أدرت كلامها في مخي بتعجب ..

لم يستغرق تعجبي دقائق .. فوجئت بعدها بأن السائق يغفوا .. ثم نام على عجلة القيادة أو ما يسميها البعض (دريكسيون)

وقبل أن يغفوا رأيت اتساعا غريبا في عينية وكأن حدقة عينه تحاول الخروج من محجريها ..

تبينت أنه يشاهد أمامه تهيئات لأنه كثيرا ما كان يقوم بمسح زجاج السيارة .. ويحملق أمامه ..

رغم عدم وجود امطار ورغم وجود كشافات تعمل أمامه

أدكت بأن نهايتنا قد اقتربت .. هرعت أردد بعض ما أحفظ من أدعية ومن آيات قرآنية ..

تذكرت حادثة أخي والتي قُلبت فيها السيارة بسبب حركة من السائق مثل هذه

فجأة وجدتني أصرخ في السائق .. لو سمحت على جنب !!

نزلت أنا ومن معي .. ولكن وجدت السائق على إثرنا ينادي .. يا أبله ..

لم أرد وتجاهات النداء .. ولكنه نزل .. وجدته يقول .. نزلتي ليه يا أبله ؟؟

سبقتني أختي في الرد بضيق وتضجر ... حضرتك مش عارف تسوق خالص

اعتذر لنا وطلب منا الركوب .. ركبت وأنا في قمة الرعب لأن المكان كان خاليا من أي شيء حتى من البشر ..

وخفت ألا أجد سيارة أخرى تقلني ..

قبل نزولي بدقائق وجدته يلتفت لي قائلا: اللي حصل يا أبله مينفعش ..

ابتلعت كلماته على مضض .. وأنا أحاول أن أتمالك أعصابي

اخيرا وصلنا للمكان ..



وتمنيت لو لم أخرج من بيتي

اعرفوهم قبل أن تقرأوا لهم !!, الحقائق الكاملة للصحفيين المتابعين لملف الإخوان

اعرفوهم قبل أن تقرأوا لهم !



بقلم : حسن القباني
حملت الايام الماضية رياح ساخنة ضد جماعة الاخوان المسلمين علي خلفية ما سمي اعلاميا بـ" استقالة المرشد العام " ، ورغم نفي الجماعة للخبر ، الا أن بعض الصحفيين وجدوا من كواليسه وفرعياته مادة دسمة لموضوعات صحفية مثيرة ، تخدم اهداف جرائدهم وسياسياتهم ، ولكنهم خالطوا بين المهني والشخصي ، وبين الأمانة واللوم والخبث ، وبين الحق والباطل ، وبين عملهم في صحيفة وبين عملهم في أو" قربهم من " مؤسسة امنية غير أمينة ..

أولاهم مولود في أقبية الظلام ، ومن الممكن ان تجده في الثلاث وجبات مع مصدر امني في مكتبه ، ينسجا من خيالهما الاخبار التي تشوه جماعة الاخوان و تشوش علي عملها ، ويحتفي بنفسه بعد نشر "الاخبار" والمقالات التي فبركها بمساعدة المصدر أو باجتهاده الشخصي مع مطالعة عدة أوراق في مكتب المصدر ، يحتفي بنفسه كأنه " جاب السبع من ذيله " ، والأدهي انه يعتبر نفسه في معركة مقدسة ، قد تحتمل في بعض الوقت خبث ودهاء وحسن حديث استعدادا لاشارة البدء في معركة شرسة ضد الجماعة بعد وجبة دسمة في فنادق وسط القاهرة أو غيرها.

يرسم لنفسه صورة في مكتب رئيس تحرير جريدته ويتخيل اسمه ببنط عريض علي الصحفة الاولي ، ويعيش علي احلام كتابة المقالة الرئيسي في يوم الجمعة مصحوبا بتوقيعه ، ولذلك يمارس مهمته في التشويش والتدليس والكذب الصريح من أجل عيون ما يحب!.

أما منافسه الآخر علي الطرف الذي يزعم أنه مستقل ، يشترك معه في الاسم الاول ، وينافسه في جلب الاخبار الامنية المفبركة سواء ضد الاخوان او غيرهم من الجماعات الاسلامية ، وبات أمره فجا ، وهو صديقه الحبيب الذي انتقل الي جريدة يومية أخري بتوصية أمنية ، عندما اذاعا سويا نبأ القبض علي شبكة حزب الله تحت عنوان "الانفراد " بناء علي طلب أمني رغم أن جريدة الدستور كانت انفردت بالخبر قبلهما بأكثر من شهر .

هذا " المستقل " جدا ، علاقاته الامنية منحت له مساحات قوة داخل جريدته حتي بات الاكثر قربا من رئيس تحرير جريدته ، الا أنه بات الاكثر كرها من بعض زملائه بعدما شاع بينهم علاقاته المشينة بالامن .

وحتي لا نبعد عن هذه الجريدة، نوضح انها اخذت قرارا بتغيير سياسياتها التحريرية مع الجماعة من الحيادية في اول ظهور لها واكتسابها شعبية بين صفوف الجماعة الي الانتقام تحت توصيات امنية فجة بدأت بتسويق فرية التدريب العسكري الكذوب لطلاب الازهر والذي راح ضحيته خيرة شرفاء مصر في سجون الظلم العسكرية ، وقال احد رؤساء اقسامها الكبار بالحرف : انتهي موقفنا المحايد مع الاخوان وموقفنا الحالي ضدهم بوضوح " .
وبجوار المستقل لا نستطيع أن ننسي في هذا السياق زميله الذي صعد بسرعة الصاروخ بعد طرده من الجريدة المستقلة اياها ، وذهب الي "اخري " ترفع شعارا اكثر استقلالية ولكنها قبلته بناء علي توصية أمنية انتشرت بين الصحفيين ، وللأمانة هذا الزميل الهمام ، أناب هذه الايام بعد أن بات منشغلا بمهامها الادراية الجديدة ، وأصبح أكثر تركيزا في التعاون الامني في ملف أحد السلطات المنتهك استقلالها في مصر ، وواصل جهده في ملاحقة الشرفاء في هذه السلطة من اجل عيون الحكومة والامن معا ، حتي انه تم مواجههته بهذ التعامل الامني ولكنه بات صاحب جلد سميك لا يستشعر عيبا او نقصا في ذلك .

وكذلك لا نستطيع ان ننسي زميل " المستقل " الثان الذي تسبب في طرده من عمله السابق بفضيحة ليأتي به الي الجريدة ليعاونه في الإفك والتدليس حتي أصبح مثار نكت زملائه وبات يقولوا عليه بالنص : خبر فلان ينزل طبعة أولي وتكذيبه ينزل طبعة ثانية " .

أما أحدهم فهو يكتب علي جراحه العميقة التي اخرج نفسه بها من الجماعة ويركز علي شخص بعينه رأي بحسب كتاباته انه نال منه كثيرا بعد أن غاب راعيه الرسمي في غيابات السجون عدوانا وقهرا ، ويخلط بين رأي المصدر ورأيه الشخصي ، ويدس السم في العسل ، وينافح ويكافح لاثارة الرياح ضد الجماعة كلما سنحت له الفرصة بعدما انشغل في منصب ادراي جديد داخل جريدته ونافسه عدد من الصحفيين في متابعة شئون الاخوان ، وللاسف جريدته تنساق وراء رغباته الشخصية لا المهنية ، لاهثا وراء مكسب مادي ، وانقاذا للموقف المعتثر لها وسط صحافة مصرية تعاني عامة !.

ويعاونه في هذا السياق زميل يحاول أن يجد له مصدر صحفي يتابعه منذ زمان ، ووجده في الاخوان والجماعات الاسلامية ضالته ، ولكنه فقد ميثاق الشرف الصحفي وباتت المصادر المجهلة وفبركة الموضوعات شيء طبيعي لديه دفعت قيادي بالجماعة الي فضحه باعلان انه كتب تصريح علي لسانه من 400 كلمة دون أن يتصل به أو يقابله ! .

كما يعاونه زميلة صحفية لها قصة طويلة مع الجماعة ، وعلاقات متشعبة ، افتقدتها مع كثرة تكذيب أخبارها ومصاردها المطلعة !! ، ورغم أنها خرجت من بلاط صحيفة تزعم انها مستقلة لاتهامها بدعم الاخوان الا انها تصر ان تمسك العصا من المنتصف ولكن دائما ما ياتي الامر علي حساب مصداقية عملها للاسف !!.

وأما الآخر فهو يمتلك علاقات يزعم دائما انها رفيعة المستوي مع قيادات الجماعة ، ويزعم دائما أيضا أنه يحاول التمسك بالحيادية والتأكد من مصادره ، الا أنه في نفس الوقت يسوق أمامه صبي حديث قيل أنه ينتمي الي الجماعة ليملم له الاخبار من هنا و هناك ، ويتتبع له المواقف عن قرب بينما هو لا يغادر الجلوس في مكتب الارشاد الا قليلا يسترق النظر هنا وهناك و ينخفض بأذنه كاقرنه من الصحفيين السابقيين ليلتقط جملة من هنا أو من هناك .

ويتقدمهم ايضا صحفي سمين ذو دم خفيف وتركيبات لغوية ظريفة ، صعد علي اكتاف الامن في مجلته الاسبوعية ، يذهب الي اقبية الظلام بصفة دورية ، ويبحث معهم في الاوراق "المعتقلة " ضمن اعتقالات الاخوان علي أي أوراق تنظيمة ينشر منها ما يدعي انها وثائق وانفرادات .

أما زميله الذي يرفق باسمه لفظ الباحث في الشأن الاسلامي والخبير في الحركات الاسلامية ، والذي له علاقات مترسخة مع الامن ، يحاول أن يخلط بين الاعتدال والارهاب وبين جماعة الاخوان وبرنامجها الاصلاحي السلمي وجماعات العنف ، حتي باتت وظيفته الاساسية في الكتابة الصحفية التشويش علي الجماعة ونعتها بما ليس بها .

وهنا اترك مسك الختام لمعلم المهنية الصحافية الاكبر الاستاذ فهمي هويدي وهو يعلق علي اهتمام الصحافة بالجماعة في هذه الازمة المفتعلة حيث قال :” ولذلك أرجح أن يكون التسريب الأمنى هو السبب الأول لإثارة الاهتمام بالموضوع، بحيث كان له رنينه القوى فى أجواء الفراغ الشديد الذى تعانى منه الساحة السياسية المصرية. وقد تكفلت دواعى الإثارة الإعلامية بتحويل الحدث الى قنبلة الموسم السياسية”.
*صحفي

المولد الروفي :)









مرت الأيام تلو الأيام وتبعتها السنون

وها أنا.. فشمس اليوم أشرقت

معلنةً الذكرى الثانية و العشرون

من عمري ..

ها أنا.. ومشاعر لا يستطيع القلم ان يرسمها



أحسست بالفرح الشديد…توارت احزاني…

عندما وجدت أناس يتذكرون هذه الليلة

وأنا لم اتوقعها من هؤلاء الاْناس …

حسنا ربما تكون مفاجأه.. ولكن لابأس اكملت ليلة..

يوم الخميس إنه يوم ميلادي


أريد إغلاق ما سبق من حياتي ولو مرة علي الاْقل حتي أعاود تنفس من جديد..

تعبت من الركض مع أفكاري ..في كل دروب الأرض..

زادت جروحي عن اللازم وأصبح من المفترض ..

أن أتغير .


لم يعد لكياني متسع من الفراغ…

لاشئ يستحق …ولكن اتعبني تجاهلي لأخطائي..

التي زادت عن الحد ….


فالـحمد للّـه على كـل شـئ

فرجـائي منك ربّي

أن تـحقق لـي كل الأمنيات

و أن تـجعل حياتي كلها بسمات

و أن تـبعد عنـي كل الآهات

و أن تـغفـر لـي

و أن تسامحني على كل ما كان مني

من تقصير وهفوات

قريبا

بمناسبة ذكرى ميلادي ... انتظرونا