الخميس، 4 ديسمبر، 2008

من ذاكرة الكلية... فسحة قلب "1"












هي لحظات ودقات قلبي تدافعت وارتعشت يداي وأغمضت عيني لحظات لتترقق دمعة في عيني ثم تتلوها أخري وأنا أحاول أخذ نفس عميق لأكتب تلك التدوينة










لطبيعتي الخاصة لا أحب أن أروي لأحد عن مشاعري الخاصة ولا ذكرياتي ولا عن أصحابي المقربين










ربما لأنني أعتبر ذلك من ضمن خصوصياتي التي لا يجب أن يتسلل إليها أحد فأحتفظ بها داخلي كما أحتفظ بأنفاسي










لكنني اليوم ولأول مرة قررت التخلي عن تلك الطبيعة وأكتب عن أدق علاقة قامت في حياتي بل أروعها










أكتب عنها لأنني أراها حقيقة لا أحلاما واقعا ملموسا لا خيالا مثاليا , ربما يعتقد البعض أنني الآن سأتكلم عن ملاك قابلته في حياتي لذا ولعت بالكتابة عنها الآن لكني وربي أتحدث عن إنسانة بشر مثلي ومثلكم تماما تخطئ وتصيب لكن الحب والرحمة والجرأة والاعتراض علي الخطأ كان سمتها الرئيسية.















فاطمة




















هكذا اسم أختي وحبيبتي وملاكي ومن شرفت بمعرفتها في هذه الحياة










لا تسعفني الذاكرة كثيرا لأتذكر كيف تعرفت علي فاطمة ولا كيف تعمقت الصلة بيننا ليس لأن الوقت الكثير قد مر علي الأمر فنسيت ولالعدم إهتمامي بسرد قصة التعرف ولكن لأن أختي الحبيبة تجدها انسابت داخل قلبك مثل الماء وتسري في عروقك كالدماء




كل ما أعرفه أنها سنون مرت علي ذلك التعرف ففاطمة تكبرني بعدة أشهر وعرفتها من خلال كليتي إذ أنا وهي نشترك في نفس الهدف الدعوي ونحمل نفس الفكر فكلانا كنا نعمل تحت مسمي "طالبات الإخوان"




إلا أن فاطمة والتي تشبعت حبا للإخوان وما علمت مثلها غيرة علي تلك الدعوة في مثل جيلي كانت متمردة للغاية داخل الكلية لم تكن تقبل بأي خطأ تجده تتمرد وتشاكس وتبدي الإعتراضات حتي وجدت من يترجم أفعالها خطأ ويحذر من التعرف عليها حتي لا يصاب بفيروس التمرد فهكذا نقلت عنها تلك الصورة




ولقد كنت متمردة مثل أخيتي وخالفت الأوامر وتعرفت عليها ومنذ تعرفي الأول عليها والذي وجدت ترحيب شديد منها وجدت أمامي نموذج من الحب والإخلاص المتكامل وجدت فيها ذاك النموذج الذي قرأنا عنه في كتب السابقين




الشعور بالحب في الله...الإحساس بك وقت المحن...عذب الكلام.... أفعال حب تسبح معها في الفضاء الفسيح




ليس هذا فحسب رجاحة عقل ...حكمة وذكاء إضافة إلي تميز لا حصر له وعقل مبتكر في مجالات العمل الدعوي






تعلمت منها أشياءا كثيرة كنت أجهل النت وكيفية الدخول عليه فعملتني إياه




وكنت مهتزة الثقة بنفسي لأنها كنت السنوات الأولي لي في مصر فكانت لكنتي لاتسعفني حتي في الحديث مع الآخرين فكانت هي دليلي داخل مصر ومرافقي ومعاونتي علي التحدث مع الآخرين وفدفعت الثقة في دفعا




ولا أنسي يوم ما وضعت يديها علي رأسي وقبلتها قائلة "صوتك حلو أوي عايزاك تغني لي أنشودة عن الأخوة في الله" رفضت يومها رفضا شديدا إلا أنها جلست تشجعني




آمنت معها بمواهب داخلي عديدة وتعلمت كيف أحلل الأمور مثلها وكيف أفهم ما يأتيني من أوامر




ولعلي يوما بادرتها بسؤال تخيلي يا فاطمة في أخوات في الكلية لا يحبوكي وبيقولي إنك متمردة عارفة كده؟




يومها أطلقة ضحكة مرحة قائلة : آه ..فاللهم أغفر لي ولهم




ولم اجدها تفعل مثل ما فعل غيرها وتحذرني من التعرف عليهم




أحسست أنها ظلمت ظلما كثيرا من أطراف عدة لكنني وجدت روحها وحبها وفهمها الصادق الواعي حينما قالت لي والله الإخوان نعمة من الله وخطأ الأفراد شئ والفكر شئ آخر




حتي اليوم وأنا أكتب عنها أضع العنوان "فسحة قلب" لأنها سبقت وكتبت هي عني تحت ذلك العنوان




لكني لا أعرف كيف أصوغ الكلام ولا العبارات, دائما وأنا داخل الجامعة وفي أكثر من عمل دعوي أحب أن أراقب كيفية عملها وتميزها




واليوم...بعد أن انتهينا من دراستنا أبت أختي الحبيبة أن نفترق لأننا قد غدونا قلبا واحدا




بعد أن أشبعتني وغمرتني فاطمة حبا وثقة في نفسي وبالله






ومع قرب زفافها أقول لها








كنتي أروع ما عرفت في حياتي




بارك الله لك وجزاك الله عني الخير الكثير وأتم زفافك علي خير وأقر عينك بزوجك




ومهما طالك من ظلم أو تجريح فلقد عوضك الله الآن خيرا والكل يشهد لك وبكفائتك فتقبل الله منك عملك الآن الذي جاء لك تعويضا من الله عزوجل












أحبك



هناك 21 تعليقًا:

إشراقة أون لاين يقول...

لم أجد فى داخلى وانا أقرأ هذه الكلمات الرقيقات إلا قول احدهم حين قال " عجباً للإخوان مهما أبعدتهم الدنيا يظل بينهم الحب والدعاء"

جزاك الله خيراً عما أسلفت من كلمات هزت مشاعر دفنت فى أرض الخمول

غير معرف يقول...

ما اروع الكلمات والعبارات التى تنم عن قلوب صافية لايجمع بينها سوى الحب فى الله وجمع الله بيننافى الجنة كما تجمعنا فى الدنيا على حبه

ولكن كنت كنت اعلمتينى اخيتى حتى اكون اول المهنئين باعلان هذا الحب لاول مرة لانه طوال الفترة الماضية كان لايترجم الى كلمات بل لافعال

لم يتمنى القلب سواكم

tarek alghnam يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
صاحبة هدف يقول...

ألحان:
أدام الله حبكما دوما تحت ظل الإخوة في الله

بالتأكيد..لي تعقيب على بعض ما كتبتيه..لكن العقل يحتم عليا أن أناقشه في أول مقابلة أراكِ فيها بإذن الله
حيث أنني لا أحبذ أن أناقشها هنا
جزاكم الله خيرا

غير معرف يقول...

السلام عليكم وكل الحب اليكم

لله دركما أختين عظيمتين حبيبتين رقيقتين ...يسمو الحب بينكما


دعوا العاشقين يتعلمون منكما هذا الحب الخالص من الأهواء والأغراض....أدامه الله عليكما وزادكما وأبعد عنكما شياطين الأنس والجن


المشاكسة دائما :

العفراء

غير معرف يقول...

اختي الفاضلة

بالنسبة لحديثك عن موضوع الاخوة فهو رائع وان كنت افضل الا يعرض على الهواء مباشرة


اما بالنسبة لبعض النقاط التي تحدثت عنها فلي عليها عدة تعليقات

اما الاول : فمن حقوق الاخوة ان تقوم اخاك عند الخطا فما كان عليك ان تتمردي معها بل كان عليك ان تنصحيها وتقوميها
فما تتحدثين عنه لا يمت للاخوة بصلة وانما هو يهدمها وان كان قصدك نبيل

اما الثاني فعرض نقطة مثل هذه(التمردوذكر جماعة بعينها كنت تعملين تحت مسماها ) على الانترنت ليس من الذكاء ابدا فقد تدمر اكثر مما تبني والله اعلم بقصدك

اما الثالثة ان كنت بالفعل انت وزميلتك كنتم تعملون تحت جماعة فاجماعة لها عيك حقوق والتزامات وان كان رايك يخالفهم او لهم بعض الاشياء التي ترين انت من وجهة نظرك انها اخطاء ففي النهاية الطاعة واجبة لهم والفرد ينزل عن رايه اذا كان راي الشورى عكس رايه

اما الرابعة اختي فالحلال بين والحرام بين وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن الا الله (فمن اتقى الشبهات فقد استبرا لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام)

والصورة التي تضعينها اذاكانت من الشبهات فلماذا لا تتقين الشبهات وتستبراي لدينك وعرضك حتى لا تقعي في الحرام

اما الخامسة : فديننا يامرنا بغض البصر فما بالك باخت تامر الناس بغض البصر ثم تضع صورتها ليراها الجميع

فان كنت حرة في نفسك فاتقي الله في غيرك حتى لا تحملي اوزارهم

اسال الله لك السلامة وان يرزقك الاخلاص ويهديك الى الحق والى الصراط الممستقم

واعتذر عن الاطالة

من: غيور على دينه

ألحان يقول...

جزى الله كل من علق..لكن أرجع فأقول بأنه سيكون لي تعليق على كل من شرف في المدونة وأعطانا تعليقا.


رفيدة

Dr.marwa يقول...

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كم كنت اتمنى ان تكون اول تعليق ليا على هذه المدونه الجميله شكرا فيها
لانى وجدت فيها اشياء جميله
فأولا
جزاكى الله خيرا كثيرا
ولكى منى ان اقرا الباقى وارد عليه كلا على حده
ثانيا لى بعض التعليقات
طبعا لا اغفل ابدا رقه مشاعرك وسلاسه العباره والاحساس الصادق الذى وصل الى قلبى من تدوينتك

لكن تعليقى الاتى
حبيبتى فى الله
أفهم منكى معنى كلمه التمرد...
قد يراها البعض انها خروجا عن الطاعه او معصيه القائد...لكنى اراها بناءا على معرفتى بكي... مجرد ابداع
فلذلك كنت اتمنى ان توضحى ذلك
حتى لايهيئ للبعض انك تسبى فى جماعتك او توضحى شىء غير لائق
واعذرينى ان اردت ان ارد على الاخ غيور على دينه
اخى فى الله ...
اتماشى معك فى اغلب ماطرحته من ناحيه المبدا
لا من ناحيه التعميم
جزاك الله خيرا على غيرتك

معذره على الاطاله
وجزاكى الله خيرا ياروفى

غير معرف يقول...

تدوينة ان تنبأ عن شئ فهو عن معنى الحب فى الله ولله لا لاشياء اخرى قد افتقدناها فى هذا الزمن العاثر الذى لايعرف فيه المرء الا لمصلحة او لحاجة فى نفسه
اما عن الصور المنشورة بالمدونة فاظن انها حرية شخصية وانكانت قد اضرت بصاحبة المدونة لم تكن لتضعها واظنها ليست بالملفتة للنظر الى هذا الحد

اما عن الحديث عن الجماعة وعلاقتهم بها الفكر ليس عليه شئ اما بعض الافراد يجب ان يراقب كل منا نفسه فى كل افعاله وكل مايتعلق بالاسلام من اوامر ونواهى

هذا الرد لاخى غيور على الاسلام

وعذرا اخى ان كنت الحفاظ على نفسك من الفتنة وغض البصر فلا تدخل التدوينة اتقاء للشبهات

اختكم نداء العزة

غير معرف يقول...

عذرا اختى الحان لم ارد على التدوينة


ولكنها بحق اكثر من رائعة


بوركتى اخيتى ودام حبكما فى الله


اختك نداء العزة

واحد من الاخوان يقول...

؟؟؟؟!
متفق مع الاخ غيور على دينه

عمرو المصري يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ألحان يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

أحببت ألا أترك هذا الموضوع يضيع في الزحام قبل فقط أن أرد علي نقطة هامة في كلام أخي الفاضل غيور علي دينه وهي أولا


ـــــــــــــــــــــــــ
اما الاول : فمن حقوق الاخوة ان تقوم اخاك عند الخطا فما كان عليك ان تتمردي معها بل كان عليك ان تنصحيها وتقوميها
فما تتحدثين عنه لا يمت للاخوة بصلة وانما هو يهدمها وان كان قصدك نبيل
________________________________

من الواضح أن سيادتك لم تقرا موضوعي جيدا ففي كلامي كان واضحا أن كلمة تمرد كان تمردا منها علي خطأ قائم وليس علي صواب تمردت عليه
وأكدت أنني لم أري أحب منها لفكر ولجماعة الإخوان وكان منها وقوف علي أخطاء سرطانية تنتشر داخل كليتنا من قبل أفراد قد تشوه يوما شكل الفكر الذي ننتمي إليه من قبل من لايعرف

فكانت وقفة جادة من أختي فاطمة علي تلك الأمور والتي لم أقم بذكرهاحفاظا علي الشكل العام كما تكرمت سيادتك بنصحي

وحتي وقد هوجمت وفهمت خطأ أو لم يقبل أحد بما تعترض عليه أو بما تنادي به بتغير فهذا ليس خطأها ولكن هذه أخطاء وحالة جمود عاشها مسؤلين لاذنب لنا بها

وأعتذر منك أخي الغيور فما كان يجب عليك الرد علي موضوعي وأنت لم تقرأه فهذا ليست مسؤليتي بل مسؤليتك أنت

هذا بالنسبة لنفطتك الأولي

ألحان يقول...

اما بالنسبة للنقطة الثانية والثالثة التي قمت بذكرها

فأنت تحاول معرفة قصدي مما ذكرته إن كنت أقصد ضرا لجماعتي

فأنا أقسم بأنني أحب تلك الجماعة ولم أقصد تشويه لها ولكنني أشرت إشارة طفيفة لأخطاء حدثت من أخوات داخل كلية ومن المعروف أن الكلية فترة لسن ما بين 17 إلي 21 عام يعني من الوارد أن يحدث إختلاف في وجهات النظر بل وأخطاء

ولكن الخطأ الذي حدث أن نختلف بقلوبنا لا بعقولنا وأن نتجنب أخت أو فئة معينة لأنهم حاولوا إصلاحا

وأنا عن نفسي لاأمانع من أن أنتقد تصرفات أشخاص -مع العلم أنني لم أفعل- لأننا هكذا لو عشنا دون نقد وأن نوافق علي أي تصرف أو أمر خطا كان او صواب فلن نتقدم

بخصوص نقطة السمع والطاعة التي ذكرتها سيادتك فالكلية لاتمثل الجماعة حتي امتثل لسمعها وطاعتها خاصة وأن هناك مما أيدنا في رفضنا لتصرفات شخصيات بعينها من داخل الجماعة أنفسهم

أنا أمتثل لمبدأ السمع والطاعة حينما نختلف في وجهة النظر ويأتيني الأمر من داخل الجماعة ومن داخل تربيتنا

وإن كان كلامي نقدا ليس به صواب فما موقفك من حملة المنتديات القائمة في نقد الجماعة ككل من قبل أفراد فيها؟؟

وياليتك تنظر للجماعة كيف احتوت ذلك الأمر؟

بل نحن لدينا من الحرية داخل الإخوان ما يجعلنا ننتقد داخل أسرنا التربوية ونسأل ونستفسر

أما في وضع كليتي لم يفهم ما معني كلمة انتقاد وظلم أخوات عدة ظلما شديدا لذا كان موضوعي خاصة لأختي فاطمة ردا لكرامتها

ملحوظة:ياريت كلامي يأخذ بمعناه الصحيح ولا يأول

ألحان يقول...

آخر نقطة حول اتقاء الشبهات والصورة المنشورة والتي يري فيها أخي غيور علي دينه دعوي صريحة مني لعدم غض البصر

أولا حول شرعية هذه الصورة فمن عدة مشايخ وآراء لاحرمة فيها لأننا ولله الحمد بها بزينا الشرعي والصورة أيضا ليست قريبة من ملامحنا بحيث إذا رأنا أحد يقول هذه فلانة وفلانة بتوع النت:)

وأعتقد ان سيادتك تخرج إلي الشارع وتري الأخوات في كل مكان بزيهم الشرعي فما المفترض فعله؟

ومن المعروف أن غض البصر عن المحرمات والتأمل

وأؤكد أن الصورة بزي شرعي فهل رأيتني وضعت صورة تكشف ما هو محرم؟

هذه وجهة نظر لك ووجهة نظر لي فلا داعي لأن تبدأ بالاتهام بقول أنني أفعل كلاما غير ما أدعو به

وأخيرا قول سيادتك بأنها مشاعر أخوة لاتفضل أن تعرض علي الهواء مباشرة فهذا رأيك كنت أفضل أن تحتفظ به لنفسك دون أن تشرف مدونتي به لأسباب كثيرة أنا في غني عن ذكرها لكم

أشكر مرورك الكريم وجزاك الله خيرا

ألحان يقول...

أخي الفاضل إشراقة أون لاين

وأختي الفاضلة صاحبة هدف

وأختي الحبيبة العفراء ونداء العزة

وغاليتي دكتورة مروة

أشكر لكم مروركم الكريم علي مدونتي وتشريفكم لها

إشراقة أون لاين يقول...

لعلى لم أكن أريد أن أعلق على ما رأيته لكن يعلم الله تعالى إنى قرأت تلكم التدوينة ما يقارب من ثلاث مرات حتى أتفهم وجهات النظر المتبادلة وإن كانت وصلت لجو التشاحن .
و لا أريد أن أتكلم باسم أحد إن كان ألحان أو نداء العزة أو غيره لأنى لا أملك ذلك وإنما مقولتى تتحدد فى نقاط عدة , قد نتفق مع ألحان فيها وقد نختلف لكن مازال المبدأ موجوداً اختلاف الرأى لا يفسد للود قضية.

1-تعليقى الأول مثل تعليقى الأول " عجباً للإخوان مهما أبعدتهم الدنيا يظل بينهم الحب والدعاء" فوالله لم نجد فى الإخوان إلا حبا لأخوتنا فى الله وهذا رباط دعوتنا وقد بانت معالم تلك الأخوة فى كلام ألحان وفقكم الله ولا باعد بينكم أبدا.

2-أود ان انبه ان المدونة إنما جعلت لتبنى الرأى والنظر للرأى الآخر لذلك لا أرى من جدوى فى حذف تعليقات من التدوينة... فلماذا لا نقبل رأى الآخرين ؟
ويكون سمت حياتنا تربية الحوار لا تربية الإجبار ...فكل ما يقوله الناس يرضينى أو يعجبنى لذلك فلنلتزم بالرأى ولنقبل الرأى الآخر ..والحذف لا يكون إلا فى وجود ألفاظ نابية لا بعتد بها.

3- أحببت تلك القصة لتناولها مظاهر نفسية صعدت بالطرفين إلى الله تعالى وكانا مطيعين معاً لله تعالى.

4-المشاعر لا تحتاج إلى أماكن خاصة ومعلبات زجاجية لكى نفصح عنها ...فهى لله... فلنتفخر بحبنا فى الله فى كل مكان ولو على صفحات النت.

5- أتكلم فى تلك النقطه بشئ من خلفية أعيش فيها وهى جو العمل الطلابى الدعوى .. فهو لاينتهى من وجود أخطاء ومعائب وهذا طبيعة العمل لله,و لا يعنى افضاح للعمل الدعوى او جماعة الإخوان فنحن لسنا بملائك تمشى على الأرض والكل يعلم أن الإخوان يصيبون ويخطئون لكن هنا نقطه ذكرتها ألحان فى تعليقها:- "وحتي وقد هوجمت وفهمت خطأ أو لم يقبل أحد بما تعترض عليه أو بما تنادي به بتغير فهذا ليس خطأها ولكن هذه أخطاء وحالة جمود عاشها مسؤلين لاذنب لنا بها" وهنا يوجد عتاب لألحان و كلمةلابدمنها تمسك وسط العصا وهى "اختلاف الأفراد فى الآراء لا ينحى بقلوبنا عن البراء. فبراؤنا لله تعالى وليس من الأدعى اتهام أشخاص بجمود عقل أو إصابات سرطانية على حد قولك .ولكنى ألتمس العذر لأنى قد احسست بثورة فى كلامك لما قرأيته من تعليقات ولعل اللفظ قد سقط منكى سهوا ولكن اللهم اغفر لنا ولهن.

6- اظن خيراً فيمن كتب وعلق بأن التمرد هنا ليس من قبيل عدم السمع والطاعة ولكن حباً فى أفضلية السير الجماعة , ولا يكن إن شاء الله مخالفة للأوامر أو ظلم مسئولين لأشخاص وإلا فلا يمكن أن تكون هذه دعوة لله وإنما بذلك تصبح دعوة أفراد.

7- الحرية فى الإخوان لا تحتاج لتعليق ولكن بالنسبة لنقطة المنتديات والمدونات التى تختلف بالآراءمع الجماعة فقد أصابها شئ من إخلال بضوابط الحرية حتى إننا نجد الآن رسائل تكتب لمرشد الإخوان اعتراضاً على شئ ما ..فهلا أفصحت لإخوانك قبل مرشدك وجها لوجه قبل أن تكتب؟

8- أما فى نقطة الشرعية للصورة فقد دار سجال كبير بين زوار المدونة فى ركن الدردشة أظنه أنه لا طائل منه ولن اتكلم فى شئ منه إن كان حكما فقهيا لأننا ومن تكلم لسنا بأهلية من يرد بحكم فقهى لكن مهمة ألحان أن تسأل بنفسها من الناحية الشرعية وضوابطها الإلكترونية إن وجدت.

:: نقطة هامة أنه أصبح كثير لا يفقه التعامل مع الآخر حتى وإن كان الآخر أخواتنا فى الله أو إخواننا فى الله وهذا قد بان لنا فى حوار التعليقات.

النقطه الأهم إنى أحتاج لدعائكم كما يحتاج أهلونا فى غزة لدعائكم لأنى قادم على حرب بينى وبين إمتحانات ليسانس الدار وآسف على الإطناب وعدم ترتيب الأفكار جزيتم وجزانى الله خيراً.
أشكركم على استضافتكم الكريمة لنا.

محمد بن جمال الياسرجى يقول...

السلام عليكم

أولا : جزاكم الله خيرا على هذه الكلمات العظيمة .

وهذه دائما هى مشاعر من التقوا على طاعة الله وتوحدوا على نصرة شريعته ،
هذه المشاعر والحب هى التى يغبط عليها الإخوان من الناس ، فلنعلى دائما الأركان أركان بيعتنا التى من ركائزها الأخوة ، وهى كالطلاء بين البناء وإمامنا كان حسن البناء .

أما عن مصطلح التمرد الذى ذكر وعلق عليه من علق ، فهو ليس بتمرد بل هو إصلاح ، ونحن مطالبون بالإصلاح حتى داخل الحركة الإسلامية ، فكلنا بشر ، ومن الممكن أن يكون فى صدارتنا من يحتاج إلى أن نقف ونقول له أنت تخرج عن الإطر وتبتعد عن المنهج ، فالإصلاح قائم ولن تسير حرة بدون أخطاء ، فيجب والوجوب هنا للفرض أن نصلح هذا الشأن وهذا وإن كان على المستوى العام ، فهو على مستوى الصحوة أوجب ، كما كان يقف الصحابة فى وجه أمراء المؤمنين إن حدث خطأ فيجب أن يمضى أبناء الصحوة على نفس النهج ولكن أن يكون بناءا لا هداما ، فهذا إصلاح وليس تمرد .

الحميراء يقول...

السلام عليكم
حبيبتى:كم هزتنى كلماتك
فنعم الحب حبكما
وقد عرفتكما عن قرب ولمسته فيكما
حبيبتى :الان تاكدت مما أحسسته فى كناباتك
لكنى لست ممن يحذرن من كلامكما وانت تعلمين كم أحبكما

أحلف بإني أعيش لفكرة يقول...

بجد يارفيدة اكتر حاجة حسيتها فالموضوع انك بتحبي صديقتك اوي وده هو الحب فالله..
لكن ياروفي ناس كتير هاتفهمك غلط لأنهم مش عارفين أصلا الموضوع واتكلموا كلام صعب يجرح...بس انا عاذراهم عشان هم مش حاسين بيكي وبيها

future in aqsa يقول...

أدام الله حبكما فيه..