الثلاثاء، 19 مايو، 2009

لحظة ألم..

إن في القلب عبارات ..
إن في القلب لكلمات تكاد تخرج دون إذن صاحبها ...فيحتار..هل تبقى ؟؟
أم تخرج فيصرخ بكل ما أوتي من قوة ....سبحان الله !!
ماهذه الدنيا ؟؟
تكاد في هذه الأيام تخلو من معان طيبة ..وأخلاق جميلة ...عرفناها ..
سبحان الله !!
هناك أمثلة سمعناها منذ الصغر وكنا نفهمها ونعدوها شعارا ...
ولكن ..بصدق لم أعرف معناها الحقيقي إلا الآن ...
هل سمعتم بهذا المثل ؟؟
" الصديق وقت الضيق ".. لما كان وقت الضيق بالذات؟؟
لكي يكون برهانا لمحبة حقيقية صادقة ...
وقت الشدة والمرض والألم ...
وربما الهم والغم...
وقت المحنة والإبتلاء ..
هنا يرى المرء من حوله وقد أختفى كل من يعدهم أصدقاء وأحباب
وتبين أن كل من يتظاهر بالمودة والمحبة كان يلبس قناعا
وقد سقط القناع...
قناعا يتخذه لكي ينال ما يريد منك من إحسان ....
ولكن في هذه الدنيا هل جزاء الإحسان هو الإحسان ؟؟!!
لا لم يعد كذالك بل صار جزاء الإحسان الإساءة بكل ألوانه ....
ففوق ما يعانيه المرء من شدة ومرض وإبتلاء يجد هناك من يطعنه من الخلف وبكل قوته ....
هنا تكون الصدمة ...
حينما يجد من كان معه في الصف
حينما يجد من كان معه على الدرب
حينما يجد من كان معه في كل محنة وكان يعينه بكل ما يستطيع ...
وكل ما فضل الله عليه من نعم ..
فإذا بهذا الصاحب ينقلب إلى عدوء قاس لا يرحم ..
بل يتلذذ في إيذاه ...لدرجة أنك تسلم عليه فلا يرد عليك السلام ...
فسبحان مغير الأحوال!!!
إن هناك من الناس من يملك أقنعة يغيرها كيفما يشاء ...
كل يوم هو في حال ..
سبحان الله ..
لولا رحمته وفضله ...
وتمسك المؤمن بدينه وإيمانه ..
لما استطاع الصبر والبقاء .. ..
" الصبر مفتاح الفرج "....هل سمعتم بها ؟؟
أقولها وهي ترسم ابتسامة على وجهي ..
لا يعلم المرء ماذا تعني هذه الكلمات إلا حينما يعيشها ...
ويشعر بتلك اللذة ...لحظة الفرج ...
الله أكبر ما أعظم تلك اللحظات !!
حينما يكون المرء باتصال بصاحبها ....
صاحب الفرج ...سبحانه الذي قال :" إن مع العسر يسرا "..
هذا الشعور أروع وأحلى من الدنيا وما فيها ..
الحمد لله ..إن هناك أمل...
والحق لا يضيع عن جبار عظيم ..
الحمدلله ...إن لنا رب عظيما ..
الحمد لله على نعمة الإيمان ..
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ..وأستغفرك ربي وأتوب إليك ..

هناك 3 تعليقات:

عبدالرحمن يقول...

إن مع العسر يسرا

محمد بن جمال الياسرجى يقول...

أصعب شىء أن تكون من رفقاء درب الإنسان ولكنا الله أكبر

future in aqsa يقول...

ياااااه!!

للدرجة دي؟!!

معلش يا روفي هي الدنيا كده..لكن أكيد اللي زعلوك أو طعنوك من الخلف -زي ما قلتي-أكيد ما كانوش بجد أصدقاء..أكيد كانوا من الأول أعداء!!

الصديق الذي أحب لا أعتقد أن الكره والعداوة قد يعرفان لقلبه طريقا!!

الصديق الذي ضحى من أجلك في لحظات حاجته وآثركِ على نفسه كثيرا لا يمكن أن يطمع فيما عندك من الدنيا!!

لكن صدقيني حبيبتي أصدقاء الدين لا ينتهون..ولا يفنون ابحثي عنهم من جديد بروح أقوى وقلب أكثر ثباتا ..ستجدينهم بإذن الله..ويا ليتني يوما أكون منهم وأعيش معكِ صداقة و أخوة حقيقية..


بحبك في الله
سامحيني لو في يوم زعلتك.."-"