الجمعة، 20 نوفمبر، 2009

هل هو من حسن الفطن؟!!, تجد المفاهيم قد اختلفت، والثوابت قد انهارت، والمعاني قد تقابلت



موضوعي اليوم عن سوء الظن وهل هو من حسن الفطن .. صحيح ؟ ومتى يكون سوء الظن من حسن الفطن ومتى يكون غير ذلك ؟

موضوعي اليوم ليس موضوعا بقدر ما هو تساؤلات لعلي أجد لديكم إجابه


فقد كنت إلى وقت قريب جدا مؤمنة بأن النية الحسنة و الثقة في الناس من الأشياء التي من المفترض أن نتحلى بها في علاقتنا مع الآخرين .. وكنت غير مؤمنة أبدا بمقولة
سوء الظن من حسن الفطن


إلى أن تعرضت لسقطة من فوق السحاب بعدها بدأت تتذبب قناعاتي ولا أدري هل أطبق جملة "افتراض سوء النية واجب إلى أن يثبت العكس" وهل هذا هو وسيلة لحماية النفس

لقد صرنا في هذا الزمن وسط المرضى و النصابين و العابثين و الكذابين فهل من حقنا تأمين أنفسنا ( بسوء الظن ) وهل من حقنا ألا نفترض النية الحسنة إلا بالدليل القاطع والبرهان الساطع..

فيوجد فئة من الناس تمتلئ عقولها وقلوبها دوما بسوء الظن و بالتالى لا يعرفون تقييم أفعالنا و عبارتنا بالشكل المضبوط الصحيح الذى نقصده ..

فنحن عن طريق أفعالنا وأقوالنا نُصب في رسم لوحة تعبر عن سمات شخصياتنا لدى الآخرين وعن اتجاهاتنا و طرق تفكيرنا وبالتالى يتضح أمامهم أسلوب حياتنا بالكامل.


وهم كذلك بالنسبة لنا فنحن نعرفهم من خلال أفعالهم وأقوالهم وقربنا من قلوبهم وهم يعرفوننا بقربهم من قلوبنا أكثر مما يعتقدون ويشعرون بنا ..


المهم أنك ممكن أن تتوقع تصرف شخص تعرفه قبل تصرفه وكيف سيكون رده على موضوع معين أو موقف معين أو فكرة معينة ، أو مفهوم ما ومع ذلك نجد في بعض الأوقات ومع بعض الأشخاص والتي كنت تظن أنك تعرفهم وأنهم يعرفونك حق المعرفة بل عين المعرفة ..


تجد منهم ما تحاول أن تستوعبه فلا تستطيع .. تجد منهم إجحافا لك ولمشاعرك ,, تجد المفاهيم قد اختلفت ،، والثوابت قد انهارت ،، والمعاني قد تقابلت ,, ومعرفتك بهم تصبح جهلك بنفسك وتضطر إلى أن تعيد النظر في كل شيئ من جديد حتى في نفسك هل أنت المخطئ أم هم ...

وتحاول أن تقنع نفسك أنك أنت المخطئ بدون اختيارات وبدون أية ظنون إضافية أو العكس في أن تصمم على أن تُوقع اللوم عليهم ,, وتجد طابورا طويلا من الأسئلة التي لا إجابه لها ولا عنوانا ..


عندما تجد إخوانك والذين من المفترض أنهم يعرفونك أكثر من نفسك تجدهم يتصيدون لك من بين كلامك ما ممكن أن يكون ذلة أو خطأ مطبعي لكي يجلدوك به ,, وتحاول عبثا أن تثبت مقصود قولك أو معنى كلامك الصحيح فلا تجد منهم قبولا .. فقد قلت ما سمعوه هم فقط ويمكن أنك لم تقله أو إذا قلته فبالتأكيد اأنت لا تقصد ذلك وبالتأكيد كلامك بعيد كل البعد عن مافي ضمائرهم من سوء ظن بك


إخواني الأعزاء أسئلتي اليوم هي:

هل سوء الظن فعلا من حسن الفطن ..؟؟ وإلى أي حد يكون ذلك صحيحا في علاقاتنا الإنسانية ..؟؟
وهل معنى ذلك أن حسن النية وطيبة القلب وصفاء النفس لا يصلحون لبناء علاقات إنسانية مع الآخرين ..؟؟
وهل نحن مسئولون عن الفهم الخاطئ للآخرين و سوء الظن (ممن نعتبرهم إخواننا لنا ) بنا ..؟؟
وهل نحن مطالبون أمامهم بتحليل أقوالنا وافعالنا ليفهموا المقصود منها وكيف إذن نصفهم بإخواننا..؟؟
وهل من الممكن أن تستمر علاقتنا بهم ونحن دائما في موقف دفاع وتوضيح معنى كل كلمة وكل فعل وكل تصرف..؟؟



أعتذر جدا على الإطالة في أسئلتي ... لكن الباقي منها في صدري أكثر

دعواتكم بالثبات

هناك 13 تعليقًا:

صاحبة هدف يقول...

إزيك يا رفيدة؟

يارب تكوني بخير وشفاكِ الله وعافاكِ وكل عام وأنتِ إلى الله أقرب

بصي يا رفيدة هلخص رأيي في كام نقطة:

أولاً: هغير صيغة سؤالك بدل سوء الظن هقول الذكاء الوجداني من حسن الفطن

التحسب والحذر وتوقع الخطر مش إساءة ظن

الثانية: الصراحة
لما تلاقي حد بيتصيد لأخطاءك أو شعرتي إنك مش قادرة تفهميه
روحي قوليله بأسلوب يوضح إنك فعلاً بتحبيه ولكن في حاجات ضايقتك

الثالثة: توقعي أي حاجة من أي حد..لأن احنا بشر

حتى احنا ممكن نغلط من غير ما ناخد بالنا
وممكن نكون عملنا حاجات من غير قصد خلت غيرنا يتسائل نفس الأسئلة دي

الرابعة: لما حد يتصيد لك خطأ أدام ناس كتير سواء تعرفيهم أو لأ..ابقي اشكريها جداً حتى لو من جوا زعلانة..وقوليلها جزاكم الله خيراً رحم الله رجلاً أهدى إليّ عيوبي..دا في حالة إنك غلطانة ..لو مش غلطانة بقى خدي رأي الموجودين وقوليلهم ها يا جماعة إيه رأيكم اللي عملته أو قلته صح ولا غلط عشان أحسم وأشوف هغير ولا

مش عارفة أقلك إيه يا رفيدة

بس صدقيني تفهم نفسية الناس بتخليكي تعذري وتقدري حتى لو كانوا متصيدين

أقلب فصحى بقى

أتذكر موقف لصديقة لا تستقيم طباعي مع طباعها وهي تود أن نُكوِّن صداقة حميمة وأنا مؤمنة بمبدأ "تطبيع العلاقات أفضل من المشاكل"

المهم أنها ذهبت واشتكتني لأخرى وقالت لها أني أصبحت متكبرة ولا أود الجلوس معها ولا مع باقي البنات ورفعت الشكوى لجهة معينة على الملأ"مع العلم أني أخبرتها أني في شدة وأفضل المكوث في البيت حتى لا أُرى في حالتي غير الطبيعية"

طبعاً طبعاً..صُدمت

ولكن قدرت مشاعرها ونفسيتها وأنها ما قالت ذلك إلا حباً"وإن كان يشوبه شيء آخر أعرفه"

أثارت شجوني في البداية بأنه ليس هناك من يقدر ظروف الآخرين

ولكن تذكرت أنها إنسانة..لها أسلوب يختلف عني

ومن واجبي أن أتأقلم مع أسلوبها

والآن علاقتنا الحمد لله جيدة..تتأرجح قليلاً ولكن لن أصدمها فقد ذقت طعم الصدمة من قبل بسببها..ولن أدعها تجرب طعمه

خلصت الحكاية

كل اللي عايزة أقوله

حللي أفعال الناس بناءً على نفسياتهم

وادخلي من مدخل لو عملتوا إيه هفضل أحبكم..بس تقويمي لأخطائكم ما هو إلا حباً في ألا يرى الناس أخطائكم

اعملي وقفات أحياناً بزعل مش طويل

بمعنى أصح

احتوي كل اللي حواليكي..وافهمي قصدهم زي ما بيقول المثل"فهمتك غلط"

يعني فعلا في ناس نواياها مش كويسة..بس انتي افهميها غلط ..على إنها كويسة

ومتقفيش أدام المواقف كتير عدي وفوتي وطنشي

بس أهم حاجة بأكد عليها: احرصي على سلامة الصدر

واحرصي على إنك تقولي لأي حد عمل موقف إنك زعلتي بس خلاص مش زعلانة

آسفة على الكلام الكتير دا

لكن موضوعك مهم جداً

وكل سنة وانتي طيبة

أسامة أيوب يقول...

لا خير من السلام يبتدأ به الكلام، ولا من حمد الرحمن قبل الورود على "" ألحان "" ، ولا من الصلاة على الرسول قبل عند محاورة ذوي العقول، .. أما بعد...
أرتب تعليقي في نقاط:
أولا: جزى الله " صاحبة هدف " خيرا، فقد اختصرت علي طريقي، ففعلا غالب كلامها مصيب، وخاصة في اقتراح تسمية الذكاء الوجداني.
ثانيا: فهمت من مقالتك أنك من الشخصيات الحساسة، يدور بخلدك غيث من مشاعر، وتختلج بصدرك قناطير من خواطر، وتظنين أن الكلم قد لا يوصل مرادك، فتهرعي إلى الشرح الفائض، الذي يكون من ضرائبه - أحيانا - تشتت الفكر.
ثالثا: كوني - أختاه - ذات نظر بعيد ، ومبدأ تليد، ترتسم به شخصيتك المرنة الثابتة، التي تنقذك من سوء ظن الآخرين، واعلمي - أستاذتي - أنا لسنا مسئولين عن فهم الآخرين لنا، بل مسئولون عن أقوالنا وأفعالنا ومشاعرنا،" لا ينظر الله إلى صوركم وأحسادكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".
رابعا: " ما لهم بذلك من علم إلا اتباع الظن، وإن الظن لا يغني من الحق شيئا "، تذكرك هذه الآية - يقينا - أن الظن - بالحسن أو بالسوء - ليس من الحقائق ، فليس لك أن تبني على غير حقيقة ووضوح.
خامسا: كل عام وأنت إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم.
سادسا: بإمكانك مراسلتي على الإميل - إذا أردتي - لحين إنشاء مدونة خاصة بي قريبا، وهذا الإيميل: u.ayoub2010@yahoo.com

سحورة يقول...

الموضوع بجد جمييل
وفكرته حلوة

جزاك الله خير

ألحان يقول...

كلامك جميل جدا يا شوشو يا حبيبتي

لي تعقيب عليه لكن ليس الآن :)

ألحان يقول...

الأخ الفاضل أسامة

جزاكم الله خيرا على مروركم وتعليقكم الطيب ..

وأنتظر بزوغ مدونتكم لعالم التدوين :)

ألحان يقول...

سحورة .. نورتي يا قمر المدونة :)

محمد يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

محمد شعير يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

يا من ظن الناس فيك الظن السئ
لن تكون أفضل من عائشة ومن أساء لن يكون أسوء من مسطح بن أثاثة

قال الله عز وجل ‏: ‏(( {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ}

وأنزل الله ‏: (ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم)

هذه قصة حاثة الإفك لا يعادلها قصص فى سوء الظن من مسلم لمسلم بمن؟؟ بعائشة بيت النبوة زوجة رسول الله

محمد شعير يقول...

وقال النبى : احترسوا من الناس بسوء الظن، ويعني ذلك في زمن تغلبت فيه نسبة الفساد على نسبة الصلاح، وقال في ذلك : "اذا استولى الصلاح على الزمان واهله، ثم اساء رجل الظن برجل، لم تظهر منه فقد ظلمه، واذا استولى الفساد على الزمان واهله، فأحسن رجل الظن برجل فقد غدره."

وهناك اعتراض اخر على الذين يبررون سوء الظن بغلبة نسبة الفساد في المجتمع، ويجيزون الظن لانفسهم، وتقديرا منهم جزافيا للمجتمع، والاعتراض هو ان تحديدنا لهذا المعنى غير صائب، لان الملاحظ في ذلك هو قياس النسبة في المجتمع الذي تتعايش معه، لا في المحيط الواسع، ففي الحديث القائل: اذا استولى الفساد على الزمان واهله، يعني بذلك، استيعاب الفساد للاصلاح، فاذا كان المقصود من الزمان، هم اهل الدنيا، تكون التنيجة ان سوء الظن حلال ولم يكن حراما في يوم من الايام، ولا موضوع لحرمته، لانه من يوم بعث الله سبحانه وتعالى الانبياء والفساد في قياس النسبة، اكثر بكثير من الصلاح، ومتفوق على ذوي الصلاح، فيتحتم علينا اذن، ان نفهم معنى استيلاء الفساد على الزمان واهله، بمعنى ارتفاع نسبة الفساد في المجتمع الذي نعرفه ونتعايش معه، وبهذا المفهوم لا يعتبر مجتمعنا الذي نعايشه قد استولى الفساد فيه على الناس، فلا نبرر سوء الظن بهذا المبرر في هذا الزمان وعلينا الكف عن ذلك، واجتناب المفاسد واسباب التحاقد والتحاسد، وبالاخص في ايامنا هذه، ايام الصحوة وظاهرة التدين.

محمد شعير يقول...

وسوء الظن من الصفات الذميمة حقا، والتي تترتب عليها، انعكاسات غبر مريحة وفادحة.قال تعالى: {يا أيها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم} الحجرات

وسوء الظن ناجم عن امور كثيرة
هناك ما يتعلق بالفرد، فقد يكون هذا الانسان قد تولد عنده سوء الظن في الوقت الذي يجد السبل الى حسن الظن، وذلك ناتج عن سوء سريرته وسواد نواياه، وانحراف سلوكه واخلاقياته. وقد جمع الرسول الكريم (ص) ذلك بثلاثة امور هن بوادر الانحراف، وقواعد الشر في الانسان، وهي: الجبن، والبخل، والحرص.

ورد ذلك في الحديث الشريف: ان الجبن والبخل والحرص، غريزة واحدة يجمعها سوء الظن.

وقال امير المؤمنين (ع): سوء الظن يفسد الامور ويبعث الشرور.

نعم.. اذا ما صودرت الثقة وضيع اهلها، تقطعت الاواصر والعلائق المتينة، ساد الفساد، وربح المفسدون، وفتك بالاصلاح واهله، بأقسى واشر واقبح وسيلة، فأي شر اكبر من هذا والعياذ بالله، فهم اذن شر الخلق كما جاء على لسان الامام علي (رضى الله عنه)، حيث قال: شر الناس من لايثق بأحد ظنه، ولايثق أحد ظنه.

محمد شعير يقول...

هذا عامة للأفراد فى المجتمعات أما الدعاة إلى الله فلهم شق آخر
فكثير من أصحاب الدعوات كإخوان أو اخوات وبيتعدى الموضوع للأسف فى دائرة الحرام يقع فى محظور شرعى يدعى غيبة القلب
قال "ص" : "من رمى مسلما بشئ يريد شينه حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال" أبو داود
وقول الله تبارك وتعالى "قل لعبادى يقولوا التى هى أحسن إن الشيطان ينزغ بينكم" الإسراء
"إن السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسئولا"
إذن فمن جعل لشيطانه نصيبا فى قلبه فهو مؤاخذ عليه .
ربنا يعافى الجميع اخت رفيدة

ألحان يقول...

جزاكم الله خحيرا أ. محمد شعير



أعيد حاباتي بعض الوقت :)

أسام أيوب يقول...

السلام عليكمورحمة الله وبركاته...
بداية: زاد اشتياقي إليك أخي محمد شعير ، وحاول مراسلتي على الإميل ولا تتعجل فأنا مازلت مبتدئا في عالم النت.
النقطة الثانية: ركز معى أخي في نص الآية " يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا "فنحن منهيون عن كثير من الظن وليس كل الظن فمن حق الإنسان أن يظن بكل شيء ولكن يجعل ظنه هذا في دائرة الحسن أو مصلحة المظنون به وليست المصلحة الشخصية، كما أن علة النهي عن الكثير من الظن أن القليل منه إثم وخطيئة فلما كان الناس ملتبس عليهم الحسن بالسوء - في أزمنة اختلت فيها المعايير التي نحتكم إليها - وجب علينا التخلى عن الكثير من الظن من باب درءالمفاسد مقدم على جلب المصالح، لكن ما أركز عليه للأختي رفيدة أن الظن بالسوء غير مباح بحال من الأحوال إلا الظن بالكافر لأن الكافر ليس له عقيدة فيتصور منه أي شيء.
النقطة الثالثة: بالنسبة لحادثة الإفك " لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا... " ، فقد أبدى جل المسلمين الظن الحسن بأمنا عائشة رضي الله عنها هذا ما يتضح من الضمير ( تم ) أما مسطح بن أثاثة فلم يبن إشاعته على ظن بل على خبث طوية أضمره، والذين خاضوا معه ضعف قلبهم فقد أساؤا الظن فعلا لكن هذا ليس سؤال الخت رفيدة فسؤال الأخت رفيدة - كما فهمته - هل لي كإنسان مسلم أن أسيئ الظن بالناس من باب الاحتياط، وهذا غير جائز فالمسلم يبين حسن النية حتى يثبت له ضدها وهذا ما فعله معظم المسلمين في حادثة الإفك، واما أمر الله بمواداة الخائضين فيه فهو على سبيل التحبيب لا على سبيل الأمر حتى لا يحدث صدع أو شرخ في البناء الأسري والبناء المجتمعي ولهذا وصفهم تعالى بـ " أولوا الفضل ".