الأربعاء، 18 أغسطس، 2010

هل توجد حركة نسائية إسلامية رائدة؟!!








يتبادر إلى الذهن فور قراءة العنوان أسماء بعض الشخصيات لكن يترد سؤالا هل يمثلن الهوية الإسلامية؟


وهل أنتجت الحركة الإسلامية وجماعة الإخوان – تحديد – رموزا قوية وواضحة شاركت وحملت من لواء الدعوة والعمل السياسي الكثير؟


نسترجع التاريخ بعض الوقت منذ نشأة الجماعة نشأة الجماعة والظروف التي أطاحت بمؤسسها في الفترة الملكية وفترة الحرب على الجماعة بما فيها مرشدها في تلك الفترة إبان عهد محمد نجيب ثم عبد الناصر والسادات وتنوع ألوان التعذيب على مؤيدي الجماعة وأفرادها ,, وحقبة الإعدام التي لم يُستثنَ منها سوى القلائل ,, وتليتها فترة الضغط عندما فشل الإعدام في إثناء أعضاء الجماعة عن هدفهم ورؤيتهم – وذلك باعتقال النساء وأسر بأكملها ,, ثم التنكيل بمن يساعد الأسر التي فقدت ذويها إما بالسجن أو الإعدام.


نجد سؤالا يطرح نفسه علينا .. هل أثرت هذه الفترة في أداء النساء من الجماعة في النشاط الاجتماعي وخلافه ؟ لا لم يحدث ذلك فرغم اعتقال الكثير من رجال وقيادات الصف الإخواني ؛ فقد حملن نساء الإخوان اللواء ولم يُثنهن حتى الاعتقال والاعتداء.


ورغم ما حدث طوال هذه السنوات لم يكن هناك صوت معترض على نزول المرأة في معترك الانتخابات، ولكن كان هناك وقت مناسب للتفكير في نزول المرأة حتى جاءت وثيقة 94 التي جمعت كل مايخص رأي الجماعة حول هذه النقطة ومنها أن للمرأة الحق في أن تختار من يمثلها في البرلمان وأن تشارك هي أيضا بالترشيح في هذه الهيئة التشريعية.











لا ننسى السيدة زينب الغزالي وما زالت، كانت أول امرأة تدخل هذه الجماعة، وكونت جماعة الأخوات المسلمات، وكان لها دور اجتماعي وخيري، ونزل إلى القاعدة كلها، ولمسنا دورها الإيجابي في هذا المجال وغيرها وغيرها بعد الابتلاءات الكثيرة التي تعرضت لها الجماعة.





طبعا كان هذا من الأساسيات أو من الأشياء الأساسية اللي حجَّمت دور المرأة في هذه الفترة، لأن الرجال كانوا يتعرضون للضغوط والتضييق الأمني والاعتقالات والسجون، فكانوا يمنعون أو يحجزون بين المرأة وبين خوض هذا المعترك الشديد عليها.


لكن دور المرأة كان موجودا وكان بارزا، ولا ننسى.. لنا أخوات كثيرات نزلوا في النقابات المهنية، وكان لهم دور بارز جدا، أذكر منهم الدكتورة وفاء رمضان كانت في النقابة العامة للأطباء، وكان لها دور في النقابة العامة لأطباء الغربية و الدكتورة نفوسة عبد الباسط من الإسكندرية في نقابة الصيادلة، والدكتورة سميحة غريب في نقابة العلميين وكثيرات.


ثم جاءت انتخابات مجلس الشعب ورأينا مشاركات نسائية كالدكتورة مكارم الديري والسيدة جهان الحلفاوي وننتظر المزيد في انتخابات الشعب القادمة- عسى الله أن ينصر الله حملة لواء دعوته_ , الاتي يمثلن الهوية الإسلامية.


طبعا لا أنسى الجيل النسائي الصاعد ولكن أراه بصور عشوائية وكم أتمنى أن تنتبه الجماعة الراشدة لهذا حتى تنتج المزيد وحتى لا تأتي الفرصة التي تقع فيها في ضغوط لعدم توفر الكوادر المناسبة وفي الوقت المناسب


هناك 3 تعليقات:

قطرة الندى يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
قطرة الندى يقول...

جزاكِ الله خيراً..موضوع قيم فعلاً..دمتِ بعزة

عمار مطاوع يقول...

توجد حركة اسلامية بلا شك

شاهدي غزة




ستجدي نماذج فريدة

ولكنه الاعلام !!