الخميس، 28 أكتوبر، 2010

نعم أعلنها .. دمعة الفراق







" دمعة جاهزة..للسقوط "

هناك دوما..دمعةٌ تنتظر في زوايا الأهداب..

تنتظر لحظة إنكساري..

لتحتل مساحات وجوهي..ولحظاتي..

مهما حاولت أن أكون قوية عندها..

ومهما حاولت أن أمنعها..وأرفضها..

تأتي اللحظة الحرجة..للقبول بها..

جزء لا يتجزء من مشاعري..وملامحي.

حينها

أحاول..أن أرمي حمولة قلبنا على أحد ما..

ربما يكون صديق..ربما يكون عابر طريق..

أحاول أن أرتاح من هذا الكم من الدمع القاطن أهدابي..

لكن..لا يخرج حزني من الداخل رغم كل محاولاتي..

يبقى متواجدا بعمق بين الشرايين..

لا أعرف حجمه إلا حين أجلس معه وحدنا..

وجها لوجه أمامه..

عندها..أعرف أن محاولاتي كلها باءت بالفشل..

وأن وجعي يلازمني..مثل ظلي..

قريبا جدا أعلن لكم دمعة الفراق لأحد أفراد عائلتي

فقد آن لي أن أنكسر وأعلنها صراحة وبقوة

هناك تعليق واحد:

HOSSAM ALMOTAIM يقول...

الدموع الغالية دائماً ما تسقط رغماً عن صاحبها ولكن من فرط الصدمة أو قسوة الواقع أو لضياع الحلم والأمل ،
ربما هي ليست تخفيف من الحزن بقدر ما هي جزء من مواجهته وكبح جماحه لتصبح متنفس لنا للصمود بعدها والمقاومة ،
نسأل الله أن يجفف عن الجميع وأن تجف دموعنا على القدس والأقصى والمسرى فهي أغلى الدموع وأكثرها وجعاً ،،، في امان الله