الأربعاء، 18 مايو، 2011

نعم يا أنت .. يوما ما ستنقابل





نعم يا أنت سأزورك يوما ما


نعم يا أنت سآتي لأحييكي في محياكي


نعم يا أنت سأرتشف من عبقك كل عزة وأمل


نعم يا أنت سأذوق منك طعم القوة


نعم أنت يا أرض العزة والكبرياء ..


فالقدس..مثل القلب


لها نبض..ولها مشاعر


حين تكون في أوجها..تكون سعيدة


وحين توشك على الذبول ..تكون حزينة


كما القلب..


حين يعبره الحب..يكون في قمة سعادته


وحين يعبره الفراغ..يكون في قمة حزنه

حين أنظر إلى شاشة التلفاز..


وأشاهد طفلا محمولا بنعشه نحو مثواه الاخير..في غزة..


والسبب..أن جيش الاحتلال لم يره مناسبا كي يعيش..


حينها..أشعر أني أتجرع الحنظل أوالصِبر (*)


أشعر أن ما أحتسيه هو مشروب أسود تماما


هناك الكثير من المشروبات التي نشربها..لنستمتع بها..


لكن..هناك أكثر منها..نشربها فقط لكي ندفن أحزاننا فيها..


وغالبا..يكون طعمها مثل العلقم..


هل نستحق العيش..طالما لا نفعل شيئا لنستحق هذه الحياة؟

هذا ما يجعلني أشعر به كلما شاهدت ظلما..يقتل براعم الحياة ويهتك حق الإنسانية

أحيانا..يصبح الكلام..سخيفا..وغير مطلوبا.. ويصبح الفعل..هو سيد الموقف..

ليحمي الله كل شعب يتعرض للظلم.. وليعاقب الله كل طاغية..وكل ظالم تجبر في حق شعبه

فالنصر عمل والعمل حركه والحركه فكر والفكر فهم وإيمان وهكذا فإن كل شىء يبدأ بالإنسان.

ــــــــــــــــــــــ

(*)الصِبر: عشب أمر من الحنظل


هناك تعليق واحد:

آلاء إبـراهيـم يقول...

صدقاً أشعر أننا اقتربنــا كثيراً منها ..

قريباً إن شاء الله سنصلي جميعا خلف القائد إسماعيل هنية في باحات المسجد الأقصى

وماذلك على الله بعزيز :)

جزيتِ الجنة يارفيدة