الخميس، 31 يوليو، 2014

الفلسطينيون يستاهلوا



نعم .. الغزاويون وكل الفلسطينيين يستاهلوا، هكذا يقول بعض الذين ملأ بعض الإعلاميين الذين باعوا ضمائرهم أسماعهم، وأتفق معهم تمام الاتفاق.. يستاهلوا. 

يستاهلوا أن يصطفي الله منهم شهداء، وأن يعطيهم أجر المرابطين المجاهدين في شهر الصيام والقيام، يستاهلوا أن يكونوا الوحيدين دون بقية الأمة من يقاتل الصهاينة ويرعب الاحتلال، وتطير طائرات وزراء خارجية الدول الكبرى شرقا وغربا بعد صمودهم المذهل.

يستاهلوا أن يأسروا بين الفينة والأخرى صهيونيا يبث الرعب في قلب كل معتد من زملائه، وأن يحاصروا أعواما طويلة فيخرجون بصواريخ ترعب تل أبيب وتراوغ القبة الحديدية التي صنعتها أمريكا خصيصا لربيبتها المغتصبة، ولو عرفت وسيلة أكثر نجاعة في صد صواريخ المقاومة لأهدتها إياها.

يستاهلوا أن يبكي العالم شهداءهم.. وهم يفرحون بهم ويزفونهم إلى جنات الخلد. يستاهلوا أنه عندما يبدأ القصف قبيل الفجر توقظ الأم أولادها سريعا للسحور وتقول لهم: اتسحروا بسرعة لتفضحوني.. بتروحوا لأهل الجنة جعانين ويقولوا مالهم أم تطعمهم؟.. أي معان وصمود وروعة في الممازحة تسطرن يا أمهات فلسطين.

تستاهلوا يا أهل غزة أن أسأل الشباب عن أي دولة يتمنى السفر، فلا يتمنى العواصم الكبرى وروائع المتنزهات، وإنما يرنو لتراب شهدائك يا فلسطين..

تستاهلي. نعم أيها الفلسطينيون، أنتم تستاهلون والله، أما نحن فلا، الإعلاميون أنطقهم الله بالحق وهم لا يدرون، ظنوا الشرف عارا فقالوا لكم تستاهلوا، الجهلاء قالوا الحقيقة رغم أنهم أرادوا غيرها، فلا تلتفتوا إلينا.. وامضوا في طريق الصمود والمقاومة والإباء. #فلسطين_تقاوم

ليست هناك تعليقات: